ابنا : واعلن مصدر عسكري سوري مسؤول أول أمس ان وحدات من الجيش دخلت مدينة 'درعا' لإعادة الهدوء والأمن والحياة الطبيعية إلي المواطنين، وذلك 'استجابة لاستغاثات المواطنين والأهالي في 'درعا' ومناشدتهم القوات المسلحة ضرورة التدخل ووضع حد لعمليات القتل والتخريب والترويع الذي تمارسه المجموعات الارهابية المتطرفة' حسب المصدر.
وقال خليفة عياش في اعترافاته: إنه 'يسكن في درعا منشية البلد وكان يري الناس تذهب للجامع العمري وتشارك وتلتقي الشيوخ ومنهم الشيخ أحمد الصياصنة والشيخ مصلح والشيخ رزق'.
وأضاف: أن 'من بين هؤلاء الشيوخ من كان يدعو إلي تهدئة الوضع ومنهم من يدعو إلي الجهاد قائلين لهم إن من في مواجهتنا هم صهاينة وأن من يموت هو شهيد ونحن نسمع نداءاتهم ومنهم من نعرفهم ومن لا نعرفهم'.
وقال خليفة عياش: إن 'من بين هؤلاء 'ابراهيم النايف مسالمة' الذي أعطاه مبلغا من المال وقدره 50 ألفا وطلب إليه الخروج إلي الجهاد'.
وأضاف 'سألت ابراهيم مسالمة من الذين يجب أن نقتلهم فالجميع أخوتنا فقال لي هل تعرف بقدر ما يعرف الشيخ أحمد الصياصنة الذي أفتي بأن هؤلاء هم صهاينة ونحن تسلحنا صغارا وكبارا وحتي الطفل الذي يبلغ من العمر خمس سنوات'.
وقال خليفة عياش 'وعدني ابراهيم مسالمة بإعطائي مليون ليرة بعد انتهاء المظاهرة وقدم لي مبلغا مقدما قدره 50 ألفا ووعدني بإعطائي باقي المليون بعد انتهاء المظاهرة'، لافتا إلي أن 'كميات السلاح كبيرة جدا وعدد الأشخاص أكثر من 500شخص'.
وعرض التلفزيون صور أسلحة أتوماتيكية رشاشة وقناصات ومسدسات وكمية كبيرة من الذخيرة.
كما ذكر التلفزيون، أنه 'في مدينة جبلة الساحلية تم إلقاء القبض علي مجموعة إرهابية متطرفة كانت تقوم بإطلاق النار علي المواطنين والاعتداء علي الأملاك العامة والخاصة وتم ضبط أسلحة حربية بحوزتهم مزودة بمناظير ليلية وقنابل يدوية ومواد متفجرة' مضيفا أن 'الأجهزة الأمنية والشرطة تقوم بالتحقيق مع أفراد هذه المجموعة الإرهابية لمعرفة دوافعهم ومن يقف وراءهم وملاحقة من تبقي من أفرادها التي روعت المواطنين'.
ويشهد عدد من المدن السورية منذ خمسة اسابيع خروج مواطنين في مظاهرات تطلق بعض المطالب المعاشية والسياسية، وتترافق عادة هذه التحركات مع وجود حوادث إطلاق نار تؤدي إلي مقتل وجرح مواطنين وعناصر في الأمن والجيش، حيث وصف أكثر من مسؤول بأنهم جماعة من 'المندسين' يستغلون 'المطالب المشروعة للمواطنين، لزعزعة استقرار سوريا وبث الفتنة بين أهلها'.
انتهی/158